الفعاليات
استبيان تقييم الفعالية
تقييم عام واحد تقارنه من سنة إلى أخرى، وجدول للأجزاء التي تتحكم بها، والسؤال الذي يحدّد فعاليتك القادمة.
لماذا يُرسَل هذا الاستبيان
«التصفيق في النهاية لا يخبرني بشيء. الجميع يقول إنها كانت رائعة وهم خارجون، ثم لا يحضر نصفهم الفعالية التالية.»
لُطف الحاضرين ليس بيانات. استبيان من دقيقتين يُجاب عنه قبل أن يقوم الناس من مقاعدهم يحوّل المجاملة نفسها إلى أربعة أرقام تدخل بها اجتماع الميزانية — البرنامج والمتحدثون والمكان والتنظيم، كل منها مقيَّم على حدة.
ما الذي يحتويه
- أي يوم حضرت؟ (تاريخ)
- بشكل عام، كيف تقيّم الفعالية؟ (تقييم)
- المحتوى، المتحدثون، المكان، التنظيم — جدول تقييم واحد
- كيف عرفت بهذه الفعالية؟ (يُسمح بأكثر من إجابة)
- هل ستحضر فعالية أخرى لنا؟ (نعم / لا)
- هل هناك ما تودّ إخبارنا به؟ (إجابة طويلة، اختيارية)
نحو ٣ دقائق للإجابة
استبيان تقييم الفعالية
نحو ٣ دقائق
كيف تكتب هذا الاستبيان
اسأل قبل أن يغادروا القاعة
أعلى نسبة استجابة ستحصل عليها هي التي تجمعها قبل أن يقوم الحضور من مقاعدهم. ضع رمز QR على الشاشة في الدقائق الأخيرة، واتركه ظاهراً حتى تنتهي الجلسة الختامية، واطلب الدقيقتين صراحةً من على المنصة. ما يُجمع في القاعة يفوق ما يجمعه الاستبيان نفسه بالبريد بعد يومين بأضعاف.
وإن تعذّر ذلك فأرسل الرابط في مساء اليوم نفسه لا في الأسبوع التالي. ذاكرة الحضور عن المكان وعن الالتزام بالوقت تتآكل بسرعة، وبعد أيام قليلة تتوقف الإجابات عن وصف ما حدث وتبدأ بوصف انطباع عام. ذكّر مرة واحدة بعد يومين، ثم أغلق الاستبيان بعد أسبوع وأعلن ما تعلّمته منه.
تقييم عام واحد، ثم الأجزاء التي تتحكم بها
ابدأ بتقييم عام واحد من خمس درجات، واكتب صياغته مرة واحدة ثم لا تغيّرها أبداً. هذا الرقم هو العنوان الذي تقارن به هذه الفعالية بالتي قبلها، وتغيير كلمة واحدة في السؤال يصفّر المقارنة بهدوء بينما يستمر الرسم البياني كأن شيئاً لم يكن.
ثم اسأل عن الأجزاء في جدول واحد: المحتوى، المتحدثون، المكان، التنظيم. أربعة صفوف لأن لكل صف قراراً يقابله — البرنامج، وقائمة الدعوات، والعقد مع القاعة، وطريقة توزيع الفريق. أما الصف الذي لا تستطيع تغيير شيء بناءً عليه فلا يستحق السطر الذي يشغله.
السؤال الذي يتنبأ بفعاليتك القادمة
أنفع سؤال هنا ليس عن الرضا بل عن النيّة: هل ستحضر فعالية أخرى لنا، نعم أم لا؟ الاختيار الثنائي أصدق من المقياس المتدرّج، لأن الحضور يجاملونك بأربع درجات من خمس، ولا يجاملونك بقول نعم وهم لا ينوون العودة.
واقرأه متقاطعاً مع الجدول. نسبة من قالوا لا بين من قيّموا المكان بضعيف هي حجّتك كاملة في اجتماع الميزانية القادم، ونسبة من قالوا لا بين من أحبّوا المحتوى تعني خللاً في إدارة الوقت لا في اختيار المواضيع. رقم واحد من هذا النوع يغيّر قراراً، بينما متوسط الرضا لا يغيّر شيئاً.
صندوق مفتوح واحد، بسؤال محدد
اترك صندوقاً واحداً للكتابة، وضع فوقه سؤالاً محدداً: ما الشيء الوحيد الذي ينبغي أن نغيّره في المرة القادمة؟ أما عبارة «هل لديك ملاحظات أخرى؟» فتُترك فارغة في أغلب الردود، وما يصل منها غالباً مجاملة لا تُبنى عليها خطة.
واجعله اختيارياً دائماً. السؤال المفتوح الإلزامي يدفع نصف القاعة إلى إغلاق الصفحة، فتخسر تقييماتهم العددية كلها من أجل جملة ما كانوا ليكتبوها أصلاً. وعشرة أشخاص كتب كل منهم سطراً صادقاً يكفونك لتعرف ما جرى في تلك القاعة.
اسأل كيف عرفوا، واذكر قنواتك الحقيقية
يبدو سؤال «كيف عرفت بهذه الفعالية؟» سؤالاً تسويقياً داخل استبيان تقييم، وهو مع ذلك السؤال الوحيد الذي يخبرك أين تنفق في المرة القادمة. اجعل الخيارات هي القنوات التي استخدمتها فعلاً لا قائمة عامة، واختم بخيار مفتوح واحد للطريق الذي لم يخطر لك.
وأتِح اختيار أكثر من إجابة. من رأى المنشور ثم سمع من زميل لا يستطيع اختيار خيار واحد بصدق، والإجبار على خيار واحد يضخّم القناة الأخيرة ويخفي التي بدأت الاهتمام. اقرأ النتائج في الأسبوع نفسه، وأرسل إلى كل متحدث ما يخصّه قبل أن يسمعه من غيرك.