الفعاليات

استبيان التسجيل في فعالية

احجز المقعد في أقل من دقيقة، ولا تسأل إلا عمّا يغيّر ما ترتّبه في يوم الفعالية.

لماذا يُرسَل هذا الاستبيان

«سجّل مئتا شخص وحضر مئة وثلاثون. كانت الضيافة مُعدّة لمئتين، والقاعة مرتّبة لمئتين، ولم تكن لديّ وسيلة لمعرفة أي مئة وثلاثين سيأتون.»

صفحة التسجيل ليست قائمة ضيوف، بل ورقة التعليمات ليوم الفعالية. كل سؤال فيها ينبغي أن ينتهي إلى شيء تفعله على نحو مختلف — حجم القاعة، أو طلب الضيافة، أو بطاقة الدخول، أو عدد النسخ المطبوعة — وكل سؤال لا ينتهي إلى ذلك سبب يدفع أحدهم إلى إغلاق الصفحة دون أن يسجّل.

ما الذي يحتويه

  • الاسم الكامل والبريد الإلكتروني (إلزامي)
  • رقم الهاتف، ليوم الفعالية نفسه
  • جهة العمل والمسمّى الوظيفي
  • أي الجلسات ستحضر؟ (يُسمح بأكثر من إجابة)
  • هل من ملاحظة تخص الطعام؟
  • هل من ترتيب نهيّئه لك لتحضر بأريحية؟ (سؤال مفتوح)
  • كيف عرفت بهذه الفعالية؟
  • هل نراسلك بالبريد بخصوص هذه الفعالية؟ (اختيار واضح)

نحو ٤ دقائق للإجابة

استبيان التسجيل في فعالية

استخدم هذا القالب

كيف تكتب هذا الاستبيان

كل حقل عليه أن يستحق مكانه

التسجيل هو الاستبيان الوحيد الذي يكلّفك فيه كل سؤال إضافي حاضرين بشكل مباشر. طبّق اختباراً واحداً على كل حقل: هل تغيّر الإجابة شيئاً سنفعله؟ الاسم يغيّر بطاقة الدخول، والبريد يرسل التأكيد، واختيار الجلسات يحدّد حجم القاعة. أما الحقل الذي يشبع الفضول فقط فثمنه أشخاص لم يُكملوا تسجيلهم.

واقصر الحقول الإلزامية على اثنين: الاسم والبريد الإلكتروني. جهة العمل والمسمّى الوظيفي مفيدان لبطاقة الدخول ولقراءة تركيبة الحضور لاحقاً، لكن من هو بين وظيفتين أو يحضر بصفته الشخصية لا ينبغي أن توقفه علامة إلزام عند الباب. واطلب رقم الهاتف كذلك، وقل بوضوح إنه ليوم الفعالية لا لاتصال بعد شهر.

اسأل عن الجلسات، وقل لماذا تسأل

سؤال الجلسات هو ما يدفع ثمن الصفحة كلها. فهو يخبرك أي قاعة تحجز، وكم كرسياً ترتّب، وكم نسخة تطبع، ومتى ينبغي أن تكون القهوة جاهزة — ويحوّل رقم حضور واحد إلى جدول زمني. وأتِح اختيار أكثر من إجابة، فلا أحد يحضر مؤتمراً جلسةً واحدة.

واكتب الخيارات كما سيقرؤها الحاضر في البرنامج، بترتيب وقوعها، ومع الوقت بجانب كل خيار: فمن يضطر إلى أن يستنتج بنفسه أي ورشتين تتعارضان سيؤشّر عليهما معاً، وستأتي أرقامك خاطئة في الاتجاه الأكثر كلفة. وإن كان لجلسة سقف صارم فاذكر العدد داخل الخيار نفسه وأغلقه حين يمتلئ.

الطعام والتيسيرات: اسأل مرة واحدة، بوضوح، واترك المجال مفتوحاً

قائمة قصيرة مغلقة تغطي أغلب إجابات الضيافة — لا شيء خاص، نباتي، بدون مكسرات، خالٍ من الغلوتين — وهي أسهل بكثير في العدّ من النص الحر حين تضع الطلب في الليلة السابقة. واختم القائمة بخيار يشير إلى الصندوق المفتوح تحته، ليجد صاحب الطلب النادر مكاناً يكتب فيه.

وفي شأن التيسيرات، اسأل عمّا تستطيع ترتيبه لا عمّا ينقص الشخص: سؤال «هل من ترتيب نهيّئه لك لتحضر بأريحية؟» يفتح الباب لمدخل بلا درج، أو مقعد في المقدمة، أو مترجم بلغة الإشارة، أو غرفة هادئة، وهو لا يطلب من أحد أن يفصح عن حالته. اتركه صندوقاً مفتوحاً واحداً لا قائمة إعاقات، واحرص على أن يصل إلى من يحجز القاعة وما زال في الوقت متّسع.

ما بين التسجيل والباب

التسجيل ليس حضوراً، والفارق بينهما متوقَّع: تذكير قبل ثلاثة أيام وآخر في صباح اليوم نفسه يفيد نسبة حضورك أكثر من أي دعاية إضافية. واجعل قول «لم أعد أستطيع الحضور» في غاية السهولة داخل هاتين الرسالتين، فالمقعد المُفرَج عنه أثمن من صمت مهذّب.

وأغلق التسجيل حين تمتلئ القاعة بدل أن تظل الصفحة تستقبل الأسماء، واعرض قائمة انتظار بدلاً منه ليجد أول اعتذار من يحلّ محلّه. ثم احتفظ بالإجابات: اختيارات الجلسات مع سؤال القناة يخبرانك بما تبرمجه في المرة القادمة وأين تعلن عنه، وهذه بداية أفضل من صفحة بيضاء بعد أحد عشر شهراً.

عدّل هذا القالب ليصبح استبيانك أنت.