الموارد البشرية

استبيان اندماج الموظفين

اسأل عن الشروط الخمسة التي تحرّك الاندماج فعلًا، واوعد بسرّية تستطيع الوفاء بها.

لماذا يُرسَل هذا الاستبيان

«في العام الماضي أجاب ثمانون موظفًا، وعرضتُ شريحة عليها رقم كبير. لم يتغير شيء بعدها، فأجاب هذا العام أربعون — وأعرف سلفًا رأيهم في الاستبيان نفسه.»

الاندماج ليس مزاجًا. هو خمسة أو ستة شروط يستطيع شخص بعينه تغييرها: هل تصل الملاحظات المفيدة، وهل يُلاحَظ العمل الجيد، وهل يمكن إنجاز حجم العمل، وهل تُرى خطوة تالية من هنا، وهل تعمل الأدوات. اسأل عن هذه فتنهي الأسبوع بقائمة إصلاحات قصيرة؛ واسأل «هل أنت راضٍ؟» فتنهيه برقم لا تملك إلا نشره.

ما الذي يحتويه

  • المدير، التقدير، حجم العمل، التطور، الأدوات — جدول موافقة واحد
  • ما مدى استعدادك للتوصية بنا كمكان للعمل؟ (تقييم)
  • مقارنةً بستة أشهر مضت (إجابة واحدة)
  • هل تستطيع قول إن هناك خطأً دون أن يكلفك ذلك؟ (إجابة واحدة)
  • ما الذي يعترض أداءك على أفضل وجه؟ (اختيار متعدد)
  • الشيء الوحيد الذي سيجعل المكان أفضل (إجابة طويلة)
  • القسم ومدة الخدمة — اختياريان، وواسعان عمدًا

نحو ٣ دقائق للإجابة

استبيان اندماج الموظفين

استخدم هذا القالب

كيف تكتب هذا الاستبيان

لا تَعِد بالسرّية إلا إذا كان الاستبيان قادرًا على حفظها

أول ما يتحقق منه القارئ هو ما إذا كنت تستطيع معرفة أنه هو. فإن كنت تستطيع، فالإجابات التي تعود إليك هي الإجابات التي يقبل أن تُنسب إليه — أي الإجابات التي تملكها أصلًا. لا تطلب اسمًا، ولا تطلب بريدًا إلكترونيًّا، وقل على الشاشة الأولى إنك لا تطلبهما.

والتسريب لا يأتي غالبًا من خانة الاسم، بل من أسئلة التصنيف. فالقسم ومدة الخدمة والمستوى الوظيفي، مجتمعةً، تصف شخصًا واحدًا بعينه في فريق من ستة. أبقِ الفئات واسعة — أربع فئات لمدة الخدمة، وخمسة أقسام، وبلا مسميات وظيفية — واجعلها اختيارية، وأتِح خيار «أفضّل عدم الإفصاح»، وقل لماذا تسأل أصلًا: كي تُقرأ الإجابات بحسب الفريق لا كقائمة طويلة واحدة.

ثم ضع حدًّا أدنى قبل أن تقرأ إجابة واحدة: لا تُعرض نتائج أي مجموعة تقل إجاباتها عن خمس إجابات على حدة أبدًا. واكتب هذه الجملة في المقدمة أيضًا. فهي ما يحوّل الوعد إلى قاعدة، والناس يميّزون بين الاثنين.

اسأل عن المحرّكات لا عن المزاج

لا يمكن قياس الاندماج مباشرةً؛ فهو الأثر الظاهر لعدد قليل من الشروط، لكلٍّ منها صاحب. هل تصل الملاحظات المفيدة؟ هل يُلاحَظ العمل الجيد؟ هل يمكن إنجاز حجم العمل؟ هل تُرى خطوة تالية من هنا؟ وهل تعمل الأدوات؟ خمس عبارات في جدول موافقة واحد تغطي ذلك كله في أقل من دقيقة، وكل صف منها ينتهي إلى مكتب معلوم.

اكتب كل صف بصيغة المتكلم وعن شيء واحد فقط. عبارة «يعطيني مديري ملاحظات أستفيد منها» يمكن الإجابة عنها؛ أما «مديري داعم ويتواصل جيدًا» فهي سؤالان في ثوب واحد، ومن لديه مدير لطيف لا يشرح شيئًا لن يجد عمودًا صادقًا يختاره. ثم أبقِ الصفوف الخمسة نفسها في العام القادم — فقيمة الجدول كلها في المقارنة.

سؤال توصية واحد، وما الغرض منه

سؤال الموظف عن مدى استعداده للتوصية بالمكان كجهة عمل يعطيك رقمًا واحدًا يتحرك، وهو يستحق مكانه — كخلاصة، لا كتشخيص. فهو يخبرك بالاتجاه، والجدول يخبرك بالسبب. أما نشر ذلك الرقم وحده دون إصلاحات مرفقة به فهو الطريقة التي تعلّم بها المنشأة موظفيها ألا يجيبوا في المرة القادمة.

اقرأه إلى جانب إجاباتك المفتوحة لا إلى جانب معيار من قطاع لا ترى داخله. فالرقم الذي انخفض أربع نقاط في ربع لم يتغير فيه سوى إعادة هيكلة واحدة قال لك شيئًا محددًا. أما الرقم نفسه موضوعًا أمام رقم شركة أخرى فلم يقل لك شيئًا تتصرف بناءً عليه.

صندوق واحد للكتابة — وقاعدة في الاقتباس منه

سؤال مفتوح واحد، مصوغ بدقة، يُجاب عنه أكثر بكثير من ثلاثة أسئلة عامة. فسؤال «ما الشيء الوحيد الذي سيجعل هذا المكان أفضل للعمل؟» يعود إليك بجملة تتصرف بناءً عليها، أما «هل لديك ملاحظات أخرى؟» فيعود بصمت أو بمقال، ولا نفع في أيّهما. واجعله اختياريًّا — فالصندوق المفتوح الإلزامي يكلفك تقييمات كل من كان راضيًا بلا حماس.

ثم قرّر كيف ستعرض الإجابات قبل أن تقرأ منها كلمة. فالاقتباس الحرفي يكشف صاحبه: أسلوب في العبارة، أو شكوى لا يشكوها إلا شخص واحد، أو إشارة إلى مشروع عمل عليه ثلاثة زملاء. اجمع ما يعود إليك في محاور، وعُدّ كل محور، ولا تقتبس ما يسمّي شخصًا أو مشروعًا — بما في ذلك الاقتباسات المادحة.

الاستبيان هو النصف الرخيص

نسبة الاستجابة هذا العام حسمها ما جرى بعد استبيان العام الماضي، لا جودة صياغة استبيان هذا العام. انشر النتائج خلال أسبوعين، بما فيها ما لا يجامل أحدًا. اختر أمرين اثنين. وسمِّ المسؤول عن كل منهما والتاريخ الذي يستحق فيه. ثم قل بوضوح ما الذي نظرت فيه واخترت ألا تغيّره، ولماذا — فهذا الجزء الأخير هو ما يُتخطّى دائمًا، وهو ما يتذكره الناس.

مرتان في السنة إيقاع يحتمله الناس؛ أما الشهري فاستبيان يتعلمون إغلاقه. وبين الجولتين الطويلتين يكفي قياس سريع من ثلاثة أسئلة لالتقاط فريق ينهار، دون أن ينفق الرصيد الذي تحتاجه الجولة الطويلة.

عدّل هذا القالب ليصبح استبيانك أنت.