الخدمات العامة

استبيان استطلاع الرأي العام

اعرض المقترح على الناس، ثم اسأل عمّا يؤيدونه وما يقلقهم وبأي صفة يشاركون.

لماذا يُرسَل هذا الاستبيان

«نشرنا المقترح ستة أسابيع فوصلتنا ١١ مشاركة، ٩ منها من الشارع نفسه. ثم صدر القرار ففوجئ به الجميع.»

يفشل استطلاع الرأي بإحدى طريقتين: ألّا يجيب أحد، أو أن يجيب الجميع عن شيء آخر. وكلتاهما مشكلة صياغة قبل أن تكون مشكلة وصول — فالمقترح المشروح في ثلاثمئة كلمة يُقرأ، والأسئلة التي تفصل التأييد عن القلق تنتج إجابات تصلح للعرض على لجنة.

ما الذي يحتويه

  • المقترح نفسه، في مقطع نصي في الأعلى
  • بأي صفة تشارك (إجابة واحدة)
  • مدى تأييدك له على مقياس من خمس درجات
  • الجوانب التي توافق عليها (اختيار متعدد)
  • ما الذي يقلقك، ولماذا (إجابة طويلة)
  • التغيير الواحد الذي يحسّنه (إجابة طويلة)
  • هل ننشر ما كتبته؟ (نعم / لا)
  • البريد الإلكتروني، فقط إن أردت الملخّص المنشور

نحو ٣ دقائق للإجابة

استبيان استطلاع الرأي العام

استخدم هذا القالب

كيف تكتب هذا الاستبيان

ثلاثمئة كلمة في الأعلى، ورابط لما تبقّى

المقطع النصي في الأعلى هو الاستبيان فعليًا. فإن كان مجرد رابط إلى وثيقة من أربعين صفحة، فلن يجيب إلا من لديه مصلحة تكفي لقراءة أربعين صفحة — وهي بالضبط العيّنة التي تجعل الاستطلاع يبدو مُجمعًا ثم يترك الجميع مفاجَئين. اكتب ثلاثمئة كلمة: ما المقترح، ولماذا الآن، ومن يتأثر به، وماذا بعد. وأبقِ الوثيقة الكاملة على بعد نقرة لمن أرادها.

واكتبه بلا الكلمات التي لا ترد إلا في التعاميم الداخلية. فالمقترح الموصوف بأنه «تحسين استثمار الواجهة» لا يجيب عنه أحد؛ والمقترح نفسه إذا وُصف بأنه «إلغاء ١٢ موقفًا لتوسيع الرصيف» يجيب عنه الجميع، ومنهم من سيعترض — واعتراضه هو ما كنت تسأل عنه.

افصل التأييد عن القلق

التأييد والقلق ليسا طرفي سؤال واحد. فقد يؤيد شخص التغيير بقوة ويقلقه أسلوب تنفيذه، والمقياس ذو الخمس درجات وحده يسجّله فاترًا. اسأل عن الموقف على المقياس، ثم اسأل منفصلًا عمّا يقلقه؛ فاجتماع السؤالين هو ما يتيح لك أن تقول إن أغلب الناس يريدون هذا، وأغلبهم يريدونه بطريقة أخرى.

وسؤال الاختيار المتعدد في المنتصف يؤدي عمل مئة إجابة مفتوحة. قسّم المقترح إلى الجوانب التي يختلف الناس عليها فعلًا — السبب، والتوقيت، والتكلفة، وطريقة التنفيذ، وأثره على الأقرب إليه — ودع المجيب يوافق على ثلاثة منها ويستثني الرابع. عندها تعرف أين يتركّز الخلاف من رسم بياني واحد، ويكفّ الصندوق المفتوح عن حمل كل شيء.

اسأل عن صفة المشارك، واقرأ النتائج حسب الفئة

سؤال واحد عن صفة المشارك يغيّر ما يمكن أن تُستخدم فيه النتائج. فالساكن وصاحب المحل والجمعية والعابر يريدون أشياء مختلفة من الشارع نفسه، والمجموع الذي يخلطهم رقم لا تستطيع لجنة أن تتصرف بناءً عليه. أبقِ الفئات قليلة وواضحة، وأضف «صفة أخرى» بدل محاولة تسمية كل حالة.

ثم اقرأ كل سؤال مقسّمًا بحسب تلك الصفة قبل أن تقرأ أي مجموع. فمن المعتاد تمامًا أن يؤيد المقترحَ ثلاث فئات وتعارضه واحدة، وغالبًا ما تكون الفئة المعارِضة هي الأقرب إليه سكنًا. هذا التقسيم هو النتيجة، أما متوسط الفئات الأربع فطريقة لعدم ذكرها.

قل ما ستنشره قبل أن يكتبوا

قرّر قبل النشر ما ستفعله بالمشاركات، وقل ذلك على الصفحة. جملتان — «سيُنشر ملخّص لما قاله الناس مع القرار» و«قد نقتبس المشاركات دون بيانات التواصل، وحيث تسمح أنت بذلك فقط» — ترفعان جودة ما يُكتب أكثر من أي تذكير، لأن من يكتب لملخّص يكتب حجة لا صيحة.

واطلب الإذن بالنشر في سؤال مستقل بنعم أو لا، وأبقِ البريد الإلكتروني منفصلًا واختياريًا ومقترنًا بغرض معلن: إرسال الملخّص عند جهوزه. فالعنوان الذي يُطلب بلا سبب عنوان يمتنع الناس عن إعطائه، والامتناع يكلّفك المشاركة كلها لا العنوان وحده.

اصِل إلى من لن يبحث عنك

الاستطلاع الذي يعيش على الموقع الإلكتروني وحده يجيب عنه زوّار ذلك الموقع. أما رمز QR مطبوع في المكان الذي ينطبق عليه المقترح فعلًا — في الشارع نفسه، أو عند الشبّاك، أو في مدخل المبنى — فيصل إلى من يتأثر به يوميًا ولم يفتح صفحة الإعلانات مرة واحدة.

وحدّد له تاريخ إغلاق، واذكر ذلك التاريخ في الفقرة الأولى، واتركه مفتوحًا مدة تكفي لتجاوز عطلة وإجازة أسبوعية. أربعة أسابيع حدّ أدنى معقول؛ أما الأسبوع الواحد فإعلان متنكّر في هيئة سؤال، وسيقول لك ذلك كل من وجده بعد فوات الأوان.

عدّل هذا القالب ليصبح استبيانك أنت.