الرعاية الصحية

استبيان بلاغ حادث سلامة

سجّل ما حدث وهو ما يزال دقيقًا — الوقت والمكان والشدّة والإجراء المتّخذ — دون أن تطلب من أحد تحديد المُلام.

لماذا يُرسَل هذا الاستبيان

«حين يصلني البلاغ يكون قد تحوّل إلى حكاية. شخصان يتذكران وقتين مختلفين، ولم يسجّل أحد أي باب كان، والشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع هو خطأ من كان.»

بلاغ الحادث سجلّ وقائع، والوقائع تتلاشى خلال ساعات. والصياغة هي التي تحدّد ما تحصل عليه: صندوق مكتوب عليه «ما الذي حدث» يجمع روايةً، وصندوق مكتوب عليه «ما الخطأ الذي وقع» يجمع دفاعًا. اطلب التسلسل والوقت والمكان والإجراء المتّخذ، واترك الحكم للمراجعة التي تليه.

ما الذي يحتويه

  • التاريخ والوقت والمكان بالتحديد (إلزامي)
  • نوع الحادث — ومنه «حادث وشيك، لم يُصب أحد»
  • ما شدّة الإصابة؟ — قائمة مرتّبة
  • الأشخاص المعنيون — اسم كل شخص ودوره
  • ما الذي حدث، مرتّبًا، من قبله مباشرةً إلى كيف انتهى
  • ما الإجراء الذي اتُّخذ فور وقوعه
  • صورة، إن توفرت
  • هل أُبلغ مشرف، ومن المبلّغ

نحو ٧ دقائق للإجابة

استبيان بلاغ حادث سلامة

استخدم هذا القالب

كيف تكتب هذا الاستبيان

اسأل عن التسلسل لا عن السبب

الفرق بين بلاغ مفيد وآخر عديم الفائدة سطر واحد في الصياغة. صندوق مكتوب عليه «ما الذي حدث؟» يجمع رواية، وصندوق مكتوب عليه «ما الخطأ الذي وقع؟» يجمع دفاعًا. اطلب التسلسل صراحةً: ما الذي كان يجري قبل الحادث مباشرةً، ثم ما الذي حدث، ثم كيف انتهى. الترتيب الزمني أسهل في الكتابة على من وقف في مكان الحادث، وأسرع بكثير في القراءة على من يراجعه.

ولا تسأل عن السبب هنا. تحديد السبب عمل المراجعة التي تأتي لاحقًا ويقوم بها من يرى البلاغات كلها، بينما الواقف في مكان الحادث يرى زاوية واحدة منه. والسؤال عن السبب في تلك اللحظة يستدعي التخمين، والتخمين المكتوب في سجل رسمي يصعب سحبه بعد ذلك.

الوقت والمكان بدقة

الوقت والمكان هما الحقلان اللذان يتلفان أولًا. خذ التاريخ من منتقي تاريخ لا من خانة نصية، واطلب الوقت بصيغة واضحة مثل ١٤:٣٠، واطلب المكان بدقة تكفي ليصل إليه شخص غريب: المبنى والدور والغرفة أو الممر، لا «في الخلف» ولا «قرب المخزن».

والدقة هنا ليست شكلية. تكرار الحوادث يُكتشف بالتجميع: ثلاث حالات انزلاق عند المدخل نفسه خلال ثلاثة أشهر تعني أرضية تحتاج معالجة، لكنها لا تظهر أبدًا إذا كُتب المكان ثلاث مرات بثلاث صيغ مختلفة. وإن كان لديك عدد محدود من المواقع فاجعل المكان قائمة مغلقة؛ القائمة أدق من أي نص حرّ، وأقل كلفة على المبلّغ.

الشدّة قائمة مغلقة مرتّبة

اجعل الشدّة قائمة مرتّبة لا وصفًا حرًّا: لم يُصب أحد، إسعاف أولي في الموقع، مراجعة طبيب، نقل إلى المستشفى، إصابة تهدد الحياة أو وفاة. الترتيب يسمح للقائمة بأن تفرز نفسها، فتظهر البلاغات التي تحتاج تصعيدًا اليوم في أعلى القائمة دون أن يقرأها أحد كلمة كلمة.

واسأل عمّا اتُّخذ فورًا في صندوق مستقل: إسعاف أولي، إيقاف جهاز، إغلاق منطقة، إبلاغ مشرف. وهو أكثر جزء يُنسى في البلاغات، وهو الجزء الذي يخبرك إن كان الخطر ما يزال قائمًا في هذه اللحظة أم أنه أُزيل.

الحادث الوشيك يستحق البلاغ نفسه

أضف «حادث وشيك — لم يُصب أحد» إلى قائمة الأنواع، وقل في المقدمة إن هذه الحالات مطلوبة مثل الإصابات تمامًا. الحوادث الوشيكة أكثر عددًا بكثير، وهي تصف الخطر نفسه قبل أن يكلّف أحدًا شيئًا: المنشأة التي تسجّلها تحصل على تحذير مجاني، والتي لا تسجّلها تتعلّم الدرس نفسه بثمن أعلى كثيرًا.

واجعل البلاغ قصيرًا بما يكفي لإتمامه في خمس دقائق. كل حقل إضافي يكلّفك بلاغات، وأخطر ما في نظام السلامة ليس بلاغًا ناقصًا بل حادثًا لم يُبلَّغ عنه أصلًا لأن الصفحة بدت طويلة لمن كان يريد العودة إلى عمله.

الصياغة المحايدة هي ما يبقي البلاغات قادمة

الصياغة المحايدة ليست مجاملة، بل شرط لعمل النظام أصلًا. تجنّب كلمات مثل «المسؤول» و«المقصّر» و«المخالفة»، واكتب «الأشخاص المعنيون» و«ما الذي حدث». فمن يخشى أن يتحول بلاغه إلى إجراء تأديبي لن يكتبه، وستفقد أول إشارة على خطر ما يزال داخل المبنى.

واطلب بيانات المبلّغ في نهاية الاستبيان لا في بدايته، وقل لماذا تُطلب: اسم ورقم ليتمكن من يراجع البلاغ من طرح سؤال متابعة واحد. وإن أردت أن تستمر البلاغات في الوصول فاجعل الاسم اختياريًّا، واقبل بلاغًا مجهولًا ناقصًا خيرٌ من ألا يصلك بلاغ إطلاقًا.

عدّل هذا القالب ليصبح استبيانك أنت.